يوم سمّامة في القمة العالمية ..مقاومة التصحر ليست قضية بيئية فحسب بل قضية ثقافية وتربوية ايضا
احتفت القمة العالمية لمقاومة التصحر، اليوم الثلاثاء 25 اوت 2026، بجبل سمامة من خلال تظاهرة "يوم سمّامة... مقاومة التصحّر الثقافي"، للتذكير بأن مقاومة التصحر ليست قضية بيئية أو فلاحية فحسب، بل هي أيضا قضية ثقافية وتربوية.
وقال الناشط في المجتمع المدني ومدير مركز جبل سمامة الثقافي، عدنان الهلالي، في تصريح لوكالة "وات" ان "حماية المراعي لا تتحقق فقط بالإجراءات المادية، وإنما تتم من خلال ترسيخ الوعي البيئي داخل المجتمعات الرعوية، وحماية معارف الرعاة وثقافاتهم وطرق عيشهم، حتى لا يتحول التصحر إلى خسارة للأرض والذاكرة في آن واحد".
وافتتح الهلالي احتفالات "يوم سمامة"، في الفضاء الأخضر للقمة بتقديم مجموعته الشعرية الجديدة "الريح تصون خطانا"، بمشاركة المغنية المنغولية إنخغرل شينزريغت، والشاعرة الهندية بارنيت كور، والمغنية المالية إينا موجا، وعازف القيتار الفرنسي ويليام فورنياي، وبحضور وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي.
وتواصل البرنامج بعرض الشريط الوثائقي لو استطاعت المراعي أن تتحدث "If the Rangelands Could Speak"، من إخراج الألمانية ليزي غابل، والذي يوثق رحلة قافلة طريق الحرير التي شارك فيها الهلالي، من تركيا إلى منغوليا باعتباره الممثل الوحيد لتونس والعالم العربي.
كما تم خلال هذا اليوم تقديم العمل الفني الحرفي "سنة دولية للمراعي والرعاة خضراء"، من انجاز الفنانون مروى قديمة وأميمة بولعراس وخالد الخياطي، بالتعاون مع حرفيات من جبل سمّامة وبئر القصعة.
وتضمن برنامج الاحتفالات تقديم مداخلة بعنوان "الراعي والجبل والكون"، تضمنت سردا لقصة الأرض بطريقة مختلفة وهي من تنظيم مكتب منظمة الامم المتحدة بمنغوليا، فضلا عن العرض الاول للشريط الوثائقي "الأرض، خطوط الحياة" وهو شريط وثائقي تم تصويره في جنوب روسيا في إطار قافلة طريق الحرير.
وتم بالمناسبة منح درع شمس سمامة لعدد من الشخصيات والفنانين المشاركين في القمة، من بينهم وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي والفنانة الفوتوغرافية الجنوب إفريقية كيارا وورث، و فرقة أولان باتور لتراث الرحل، ورئيسة منظمة "ذهب المراعي الخضراء".
كما تم تقديم هدايا من حلفاء وصوف القصرين للمشاركين في تظاهرة "يوم سمامة".
جدير بالتذكير بان المركز الثقافي الجبلي بسمامة، بمعتمدية سبيطلة من ولاية القصرين، اطلق مبادرة بيئية وثقافية بعنوان "غرين IYRP "( السنة الدولية للمراعي والرعاة خضراء) ، وذلك في سياق إطلاق السنة الدولية للمراعي والرعاة 2026 على المستوى الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا.
وتندرج المبادرة ضمن التوجهات العامة للسنة الدولية، التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة بدعم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والرامية إلى إبراز أهمية المراعي باعتبارها ركيزة أساسية للتوازنات البيئية، وصون التنوع البيولوجي، ودعم سبل عيش المجتمعات الرعوية، فضلًا عن الدفع نحو سياسات أكثر استدامة في إدارة الموارد الطبيعية، وحماية حقوق الرعاة في النفاذ إلى الأراضي والمياه.
وتنتظم الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أولانباتور بمنغوليا، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 28 اوت 2026.
وكانت تونس قد صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، واعتمدت منذ عام 1998 خطة عمل وطنية لمكافحة التصحر. ووفقًا لوزارة البيئة، فإن نحو 80 بالمائة من التراب الوطني يتميز بظروف مناخية جافة تزيد من هشاشته أمام التغيرات المناخية والضغوط الممارسة على الموارد الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الدولية، حدّدت تونس هدفًا يتمثل في تحقيق الحياد في تدهور الأراضي بحلول عام 2030. كما تتضمن إحدى الغايات الوطنية الطوعية استعادة أو تعويض تدهور الأراضي على مساحة تقارب 2،2 مليون هكتار موزعة على مختلف أنحاء البلاد.
وقال الناشط في المجتمع المدني ومدير مركز جبل سمامة الثقافي، عدنان الهلالي، في تصريح لوكالة "وات" ان "حماية المراعي لا تتحقق فقط بالإجراءات المادية، وإنما تتم من خلال ترسيخ الوعي البيئي داخل المجتمعات الرعوية، وحماية معارف الرعاة وثقافاتهم وطرق عيشهم، حتى لا يتحول التصحر إلى خسارة للأرض والذاكرة في آن واحد".
وافتتح الهلالي احتفالات "يوم سمامة"، في الفضاء الأخضر للقمة بتقديم مجموعته الشعرية الجديدة "الريح تصون خطانا"، بمشاركة المغنية المنغولية إنخغرل شينزريغت، والشاعرة الهندية بارنيت كور، والمغنية المالية إينا موجا، وعازف القيتار الفرنسي ويليام فورنياي، وبحضور وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي.
وتواصل البرنامج بعرض الشريط الوثائقي لو استطاعت المراعي أن تتحدث "If the Rangelands Could Speak"، من إخراج الألمانية ليزي غابل، والذي يوثق رحلة قافلة طريق الحرير التي شارك فيها الهلالي، من تركيا إلى منغوليا باعتباره الممثل الوحيد لتونس والعالم العربي.
كما تم خلال هذا اليوم تقديم العمل الفني الحرفي "سنة دولية للمراعي والرعاة خضراء"، من انجاز الفنانون مروى قديمة وأميمة بولعراس وخالد الخياطي، بالتعاون مع حرفيات من جبل سمّامة وبئر القصعة.
وتضمن برنامج الاحتفالات تقديم مداخلة بعنوان "الراعي والجبل والكون"، تضمنت سردا لقصة الأرض بطريقة مختلفة وهي من تنظيم مكتب منظمة الامم المتحدة بمنغوليا، فضلا عن العرض الاول للشريط الوثائقي "الأرض، خطوط الحياة" وهو شريط وثائقي تم تصويره في جنوب روسيا في إطار قافلة طريق الحرير.
وتم بالمناسبة منح درع شمس سمامة لعدد من الشخصيات والفنانين المشاركين في القمة، من بينهم وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي والفنانة الفوتوغرافية الجنوب إفريقية كيارا وورث، و فرقة أولان باتور لتراث الرحل، ورئيسة منظمة "ذهب المراعي الخضراء".
كما تم تقديم هدايا من حلفاء وصوف القصرين للمشاركين في تظاهرة "يوم سمامة".
جدير بالتذكير بان المركز الثقافي الجبلي بسمامة، بمعتمدية سبيطلة من ولاية القصرين، اطلق مبادرة بيئية وثقافية بعنوان "غرين IYRP "( السنة الدولية للمراعي والرعاة خضراء) ، وذلك في سياق إطلاق السنة الدولية للمراعي والرعاة 2026 على المستوى الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا.
وتندرج المبادرة ضمن التوجهات العامة للسنة الدولية، التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة بدعم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والرامية إلى إبراز أهمية المراعي باعتبارها ركيزة أساسية للتوازنات البيئية، وصون التنوع البيولوجي، ودعم سبل عيش المجتمعات الرعوية، فضلًا عن الدفع نحو سياسات أكثر استدامة في إدارة الموارد الطبيعية، وحماية حقوق الرعاة في النفاذ إلى الأراضي والمياه.
وتنتظم الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أولانباتور بمنغوليا، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 28 اوت 2026.
وكانت تونس قد صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، واعتمدت منذ عام 1998 خطة عمل وطنية لمكافحة التصحر. ووفقًا لوزارة البيئة، فإن نحو 80 بالمائة من التراب الوطني يتميز بظروف مناخية جافة تزيد من هشاشته أمام التغيرات المناخية والضغوط الممارسة على الموارد الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الدولية، حدّدت تونس هدفًا يتمثل في تحقيق الحياد في تدهور الأراضي بحلول عام 2030. كما تتضمن إحدى الغايات الوطنية الطوعية استعادة أو تعويض تدهور الأراضي على مساحة تقارب 2،2 مليون هكتار موزعة على مختلف أنحاء البلاد.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335053